1-
ثواب الشاكر الصابر(حديث شريف).
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال:"الطاعِمُ الشاكِرُبمنزلة
الصائِمِ الصابر"
وقال : { الطاعم الشاكر له مثل أجر الصائم الصابر } صحيح الجامع الصغير رقم 3943
جاء في شرح الحديث في فتح الباري شرح صحيح البخاري قوله :
قال بن التين: الطاعم هو الحسن الحال في المطعم وقال بن بطاّل : هذا من تفضّل الله على عباده أن جعل للطاعم إذا شكر ربه على ما أنعم به عليه ثواب الصائم الصابر. وقال الكرماني : التشبيه هنا في أصل الثواب لا في الكميّة ولا الكيفيّة، والتشبيه لا يستلزم المماثلة من جميع الأوجه . وقال الطيبي : ربما توهّم متوّهم أن ثواب الشكر يقصر عن ثواب الصبر فاُزيل توهمّه ، أو وجه الشبه إشتراكهما في حبس النفس ، فالصابر يحبس نفسه على طاعة المنعم والشاكر يحبس نفسه على محبته . وفي الحديث الحث على شكر الله على جميع نعمه إذ لا يختص ذلك بالأكل
,,والطاعم الشاكر: هو حسن الحال في المأكل والمشرب،أي الغني الذي يظهر نعمة الله عليه في مأكله ومشربه،دون إسراف أو تقتير،ويشكر الله تعالى الذي منٍ عليه بالغنى،وقيل هو المطعم غيره من الفقراء والمساكين والمحتاجين دون منٍٍ أو أذى
الصائم الصابر هو الذي حبس نفسه عن المفطرات سحابة النهار؛إبتغاءثواب الله ورضوانه
فمعنى الحديث الشريف أن المسلم الذي يشكر الله سبحانه وتعالى على نعمه له من الأجر
العظيم والثواب الجزيل مثل ما للصائم الصابر
(نشاط من الكتاب ص 24)
يتجنب بعض الناس الإستمتاع بنعم الله تعالى عليه خوف الكبر والبطر. كيف توجههم في ضوء فهمك لمعنى الحديث الشريف؟
................................................................................................
........................................................
وقال : { الطاعم الشاكر له مثل أجر الصائم الصابر } صحيح الجامع الصغير رقم 3943
جاء في شرح الحديث في فتح الباري شرح صحيح البخاري قوله :
قال بن التين: الطاعم هو الحسن الحال في المطعم وقال بن بطاّل : هذا من تفضّل الله على عباده أن جعل للطاعم إذا شكر ربه على ما أنعم به عليه ثواب الصائم الصابر. وقال الكرماني : التشبيه هنا في أصل الثواب لا في الكميّة ولا الكيفيّة، والتشبيه لا يستلزم المماثلة من جميع الأوجه . وقال الطيبي : ربما توهّم متوّهم أن ثواب الشكر يقصر عن ثواب الصبر فاُزيل توهمّه ، أو وجه الشبه إشتراكهما في حبس النفس ، فالصابر يحبس نفسه على طاعة المنعم والشاكر يحبس نفسه على محبته . وفي الحديث الحث على شكر الله على جميع نعمه إذ لا يختص ذلك بالأكل
,,والطاعم الشاكر: هو حسن الحال في المأكل والمشرب،أي الغني الذي يظهر نعمة الله عليه في مأكله ومشربه،دون إسراف أو تقتير،ويشكر الله تعالى الذي منٍ عليه بالغنى،وقيل هو المطعم غيره من الفقراء والمساكين والمحتاجين دون منٍٍ أو أذى
الصائم الصابر هو الذي حبس نفسه عن المفطرات سحابة النهار؛إبتغاءثواب الله ورضوانه
فمعنى الحديث الشريف أن المسلم الذي يشكر الله سبحانه وتعالى على نعمه له من الأجر
العظيم والثواب الجزيل مثل ما للصائم الصابر
(نشاط من الكتاب ص 24)
يتجنب بعض الناس الإستمتاع بنعم الله تعالى عليه خوف الكبر والبطر. كيف توجههم في ضوء فهمك لمعنى الحديث الشريف؟
................................................................................................
........................................................
:\ شكرا على معلومات بس ابي جواب نشاط
ردحذفإظهار النعمة عليهم جائز مع شكر الله تعالى عليها، بل عدم الخلط بين إظهار النعمة وبين رذيلتَيْ الكبر والتعالي على الناس ضرورة يفرضها الدين ويوجبها العقل. فالله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده. فكيف نشكر الله تعالى على نعمة العلم، أو المال... إلخ، وما ثواب الشاكر؟ وما القيمة التي تلازم قيمة الشكر؟ ولعلنا أمام هذا العصف الذهني من القيم التي يدعو إليها الإسلام ويحث عليها رسول الرحمة صلى الله عليه وسلم، الأولى لنا الرجوع إلى مدرسة الإرشاد والتوجيه النبوي خاصة إذا علمنا أن استخدام القوة والصحة وبذل المال في معصية الله تعالى كفر بنعمة الله تعالى يستوجب غضب الله وسخطه؛ فلنتجنب ذلك.
ردحذففالشكر هو مقابلة الإحسان بالإحسان، وقد وصف الله تعالى نفسه بهذه الصفة العظيمة في مواضع مختلفة من كتابه العزيز، قال جل وعلا: {ومن تطوَّعَ خيرًا فإن الله شاكرٌ عليمٌ}(البقرة: 158)، وقال سبحانه: {ليوفيَهم أجورهم ويزيدهم من فضله، إنه غفورٌ شكورٌ} (فاطر: 30)، فالله سبحانه وتعالى يجزي عباده على الإحسان إحسانًا، ويعدهم بالزيادة على الشكر، يقول الله عز وجل: {وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إنَّ عذابي لشديدٌ} (إبراهيم: 7)، فالمؤمن الشاكر لأنعم الله تعالى يستخدم النعمة في طاعة الله، فيوظف نعمة القوة والصحة في عبادة الله، ومساعدة الضعفاء، ويستخدم نعمة المال ببذله في وجوه الخير المختلفة. وإذا كان شكر الله تعالى يستوجب رضوانه، فإن شكر الإنسان للناس يُعَدُّ نوعًا من أنواع شكر الله تعالى؛ لأن في ذلك حثًّا على استدامة فعل الخير، فعلى الإنسان أن يشكر من قدَّمَ له معروفًا، وإن كان ذلك المعروف من واجبات الإنسان المشكور. وعلى سبيل المثال لا الحصر إذا عَبَّأَ عامل المحطة لك سيارتك بالوقود، ودفعتَ له ثمن ذلك فلا بأس من أن تبتسم له و تقول له: جزاك الله خيرًا، فلها من الأثر النفسي على معنوياته فردًا وجماعةً ما يملأ نفس المشكور غِبْطَةً، ويجعله يشعر بقيمة عمله، وأهميته في المجتمع.
هذا
هذا الجواب حاولت تختصروا